giovedì 28 dicembre 2017

Hyam Younes هيام يونس








تتمتّع الفنانة هيام يونس بجماهيرية كبيرة فيكل العالم العربي. إنها تشعرك بأصالة الفن اللبناني والعربي المبني على أساسصحيح
مثّلت، غنّت، نظمت الشعر، لحّنت وكتبت برامج تلفزيونية، ولاقت العديد من التكريم
هيام يونس منارة فنيّة أصيلة ذات صوت قديرببحّة دافئة، ما يزال يشهد لهذهالأصالة في إبداعاته الجديدة مع مطلع الألفية الثالثة


أصالتها مرتبطة بالدرجة الأولى بالموروث البيئيّ،بتنورين حيث ولدت،البلدة التي تتفجّر طبيعتها بالخضرة والنضرة، والفنّ في فنانيهاالعديدين.
صغرى عائلة من 13 ولدا نشّأتها على حب الشعر والأدب


في عمر الخامسة وقفت نجمة في فيلم " قلبي علىولدي" أمام أشهر عمالقة الشاشة المصرية . وفي السابعة مثلت في الفيلماللبناني" إلى أين" الذي وضع لبنان على الخارطة السنمائية في العالم،وحاز على جوائز في مهرجان "كان" السينمائي. في عمر التاسعة خاضتالمجال التلفزيوني بنجاح، كتابة، تمثيلاً وغناءً

ألقابها كثيرة حصدتها الواحد تلو الآخر على امتدادمراحلها الفنية. بدأتها " بالطفلة المعجزة" و" معجزة القرنالعشرين" أغدقه عليها الرئيس الراحل بشاره الخوري الذي احتضنها مع الرئيسالراحل رياض الصلح . ثم بلقب " نجمة الشرق" حين باعت إحدى أغنياتهامليون نسخة. ثم "مطربة القصائد"، " فالمطربة المثقّفة". ومنأجل إحساسها المرهف وصفها الموسيقارالراحل محمد عبد الوهاب "بصاحبة أخطرإحساس". هذه الألقاب كلّها جمعتها المطربة هيام يونس في شخصيتها الفنيّةوالإنسانيةوجابت بها الوطن العربي من شرقه إلى غربه، منشدة بلهجات مختلف الأقطار، فاعتبرهاالنقّاد " الجامعة العربية الفنية"
هيام يونس، وأغنية هيام يونس تحوّلت إلى مدرسة للغناءبعد أن أخذ الكثير من المطربين والمطربات الموهوبين يبدأون طريق الإبداع في الغناءبأعمالها. لقد أثرت هيام يونس المكتبة الغنائية العربية بأكثر من خمسمايةوخمسين أغنية. كانت من أوائل المطربات العربيات اللواتي غنيّن باللهجةالخليجية. وانطلقت بالأغنية اللبنانية بتعابير ومفردات بعيدة عن المحليةومفهومة عربياً . أشتهرت بغناء القصيدة الفصحى وتطويعها لأَسماع المستمعينباختلاف مستوياتهم، وجعلها قرينة للأغنية العاميّة من حيث الإستيعاب والقبول

" تعلّق قلبي" "سمراء" "عذراء"" ما باله لا يرحم" ... والعديد من الأغنيات الشعبية ذات الإيقاعالراقص

"سافر يا حبيبي وارجع" " دق بواب الناسكلا " يا يمامة" " يا نخيله"...وما فتئت تقدّم الإضافات إلىهذه النجاحات العديدة. جديدها يواكب موسيقى العصر الشبابية

الفنرسالة تعيشها، وترقى به إلى مستوى الخدمة الإجتماعية التي تُغني تراث الوطن وتراثالأمة العربية. إنها نُنشد ألأغاني العاطفية بدلالٍ راق ٍ،فالمشاهدالعربي يعتبرها فرداً من أفراد الأسرة تدخلها في كل حين
بحضورها المسرحي الممييز، بدفء صوتها وبأدائها مختلفالألوان الغنائية، تستمر، وفي جعبتها رصيد كبير من الأغاني الناجحة، القديمةوالجديدة، لتلتقي جمهورها الكبير، الذي يشكّل لها أرضية ملائمة جداً للنجاحالجماهيري















Hiam Younes is a Lebanese singer and actress born January 28, 1948 in the village of Tannourine located 75 km from Beirut.

Last born of thirteen children spent her childhood devoting herself to literature and poetry. In 1953 she took part in the film "Albi Ala Waladi", shot by the director Henry Barakat, in the company of many famous Egyptian actors. In 1957 he makes her second film experience by participating in the production of the Lebanese film "Ila Ayn" by director George Nasr, a work that won numerous prizes at the Cannes Film Festival. Later, around the early 60s, she began to sing, interpreting pieces of popular nature and took part in several television programs.

Many are the nicknames with which she was called, among them: "The miracle of the 20th century", given to her by the Lebanese president Bechara El Khoury, "the star of the East", coined after one of her songs sold a million copies, "The miraculous child", "The singer of poems" and "the educated singer." The great composer Mohamed Abdel Wahab described the singer , by virtue of her sensitivity, as the owner of the most dangerous sentiments.

Hiam Younes has performed in many countries of the Arab world, which has led critics to call her "The Arab art university". She has published more of 500 songs and many artists, at the beginning of their career have competed with her compositions, by virtue of this Hiam Younes has become a reference point for the Arabic song

Between 1967 and 1988 she lived what she defined as a period of maturity during which she collaborated with famous composers creating very special songs interpreted using the Khaliji dialect, the Lebanese dialect and the classical Arabic.













Hiam Younes è una cantante e attrice libanese nata il 28 gennaio 1948 nel villaggio di Tannourine situato a 75 km da Beirut.

Ultima nata di tredici figli ha trascorso la sua infanzia dedicandosi alla letteratura e alla poesia. Nel 1953 ha preso parte al film "Albi Ala Waladi" , girato dal regista Henry Barakat , in compagnia di molti famosi attori egiziani. Nel 1957 fa la sua seconda esperienza cinematografica partecipando alla realizzazione del film libanese "Ila Ayn" del regista George Nasr, lavoro che vinse numerosi premi al festival di Cannes. In seguito , intorno ai primi anni ‘60, cominciò a cantare interpretando brani di natura popolare e prese parte a diversi programmi televisivi.

Molti sono i soprannomi con i quali è stata chiamata, tra questi : "Il miracolo del 20 ° secolo", regalatole dal presidente libanese Bechara El Khoury , "la stella dell'est" , coniato dopo che un suo brano ha venduto un milione di copie , "La bambina miracolosa”, "La cantante di poesie " e "la cantante istruita". Il grande compositore Mohamed Abdel Wahab l'ha descritta, in virtù della sua sensibilità , come la proprietaria dei sentimenti più pericolosi .

Hiam Younes si è esibito in molti paesi del mondo arabo fatto che ha portato i critici a chiamarla "The Arab art university". Ha pubblicato centinaia e molti artisti ,all’inizio della loro carriera si sono cimentanti con sue composizioni , in virtù di questo Hiam Younes è divenuta un punto di riferimento pr il canto arabo

Tra il 1967 e il 1988 ha vissuto quello che lei ha definito un periodo di maturità durante il quale ha collaborato con famosi compositori realizzando canzoni molto speciali interpretate utilizzando il dialetto Khaliji, il dialetto libanese e l’arabo classico.












FILMOGRAPHY  








 1953    Qalby 'ala walady    قلبى على ولدى
 

 



















1957    Ila aina ? إلى أين؟


















Hyam Younes هيام يونس - Damma'at al 'ayn دمعات العين - Ya habibi al dar يا حبيب الدار




Side A Damma'at al 'ayn دمعات العين

Side B Ya habibi al dar يا حبيب الدار



HERE
 



Hyam Younes هيام يونس  - Ghazalina غزل لنا





Side A Ghazalina غزالنـا
 

Side B Ghazalina غزالنـا


HERE





Hyam Younes هيام يونس - Safar Ya habibi wa raja'a سافر يا حبيبي و ارجع - Jadly Ya umm Al Jadayl جدلي يا ام الجدايل





Side A Safar Ya habibi wa raja'a سافر يا حبيبي و ارجع

Side B Jadly Ya umm Al Jadayl جدلي يا ام الجدايل



HERE



Hyam Younes هيام يونس - Shawfny Sa' a شوفني ساعة




Side A  Shawfny Sa' a   شوفني ساعة

Side B  Shawfny Sa' a   شوفني ساعة


HERE





Hyam Younes هيام يونس - Taret Attayara طارت الطيارة - Gary Ya Hamuda جاري يا حمودة





Side A     Taret Attayara طارت الطيارة

Side B     Gary Ya Hamuda   جاري يا حمودة  


HERE


 


Hyam Younes هيام يونس - Zaffet El Aroussa زفت العروسة




A1  Zaffet El Aroussa زفة العروسة
A2  Safer Ya Habibiسافر يا حبيبي
A3  Taret Attayara طارت الطيارة
A4  Ya Biladi  يا بلادي   
B1  Ya Tayr يا طير
B2  Bhebbak La Tess'Al بحبك لا تسأل
B3  Sara'Ouni Ouyounak سرقوني عيونك
B4  Al Ikidini  ع الأكيديني


HERE





Hyam Younes هيام يونس - Ya Yamama يا يمامه





A1  Ya Yamama      يا يمامه
A2  Ya Nkheyla يا نخيلة
A3  Dek Bouab Ennass دق بواب الناس كلا
A4  Darak Alli Knaterha دارك عللي قناطرها
B1  Ya Hady Dady  يا حادي دادي  
B2  Jaddily جدلي  
B3 Karmi Debs  كرمي دبس  
B4  Ana Rifiyeh أنا ريفية



HERE



Hyam Younes هيام يونس - The Arab Tunes Selection




01 Ya ma akthar ahbaby    ياما اكثر احبابي
02 Ba Toub ‎  باتوب
03 Ma'a al 'azaya   مع العزايه
04 Mawawil مواويل
05 Ahlan Ahlan اهلا اهلا
06 Dhakrayat  ذكريات
07 Habibi Warda  حبيبي ورده
08 Taalak Qalby   تعلق قلبي  
09 Ya 'ayuna  shawqy ياعيون شوقي
10 Ya qamar ياقمر
11 Ob'id an hayaty ابعد عن حياتي
12 Habib al Qalb حبيب القلب
13 Aghla al habayab za'alan   اغلى الحبايب زعلان
14 Samara'  سمراء
15 Ya Teir Yalli Tayer ياطير يللي طاير  
16 Ba'adu Tala   بعدوا طال
17 Habibi awa'adny حبيبي  اوعدني
18 Ridha ريدها
19 Ismar 'abr  اسمر عبر
20 'adhra' عذراء


HERE


martedì 19 dicembre 2017

Asmahan اسمهان









أسمهان (25 نوفمبر1912- 14 يوليو 1944)، مغنية وممثلة سورية / لبنانية. اسمها الحقيقي «آمال الأطرش» وهي شقيقة الموسيقار فريد الأطرش


اسمها الحقيقي هو آمال الأطرش، وهي الابنة الوحيدة التي كتب لها الحياة في أسرتها. والدها فهد الأطرش وهو درزي من جبل الدروز في سوريا وكان مدير ناحية في قضاء ديمرجي في تركيا، ووالدتها علياء المنذر وهي درزية لبنانية من بلدة شويت المتن، ولديها شقيقين هما: فؤاد وفريد الأطرش المطرب والموسيقار المعروف والذي كانت على وفاق تام معه وهو الذي أخذ بيدها إلى عالم الفن وجعلها نجمة غناء لامعة إلى جانب شهيرات ذلك الوقت أم كلثوم، نجاة علي، ليلى مراد وغيرهن. وقد كان لها شقيق ثالث يدعى أنور وشقيقة تدعى وداد الذين توفيا صغيرين قبل مجيء الأسرة إلى مصر.

عائلتها هي عائلة درزية كريمة يعود نسبها إلى آل الأطرش في سورية الذين كان فيهم رجال لعبوا دورًا بارزًا في الحياة السياسية في سوريا والمنطقة، أبرزهم سلطان الأطرش قائد الثورة السورية ضد الاحتلال الفرنسي

A young Asmahan

ولدت على متن باخرة كانت تقل العائلة من تركيا بعد خلاف وقع بين الوالد والسلطات التركية، وقد مرت العائلة في طريق عودتها من تركيا إلى بيروت حيث بعض الأقرباء في حي السراسقة، ثم انتقلت إلى سوريا وتحديدًا إلى جبل الدروز بلد آل الاطرش، واستقرت الأسرة وعاشت حياة سعيدة إلى أن توفي الأمير فهد في عام 1924، واضطرت والدتها الأميرة علياء على إثر نشوب الثورة الدرزية في جبل الدروز وانطلاق الثورة السورية الكبرى إلى مغادرة عرينها في جبل الدروز في سوريا والتوجه بأولادها إلى مصر. في القاهرة أقامت العائلة في حي الفجالة وهي تعاني من البؤس والفاقة، الأمر الذي دفع بالأم إلى العمل في الأديرة والغناء في حفلات الأفراح الخاصة لإعالة وتعليم أولادها الثلاثة

ظهرت مواهب آمال الغنائية والفنية باكرًا، فقد كانت تغني في البيت والمدرسة مرددة أغاني أم كلثوم ومرددة أغاني محمد عبد الوهاب وشقيقها فريد. وفي أحد الأيام استقبل فريد في المنزل (وكان وقتها في بدايه حياته الفنية) الملحن داود حسني أحد كبار الموسيقيين في مصر، فسمع آمال تغني في غرفتها فطلب إحضارها وسألها أن تغني من جديد، فغنت آمال فأعجب داود حسني بصوتها، ولما انتهت قال لها "كنت أتعهد تدريب فتاة تشبهك جمالًا وصوتًا توفيت قبل أن تشتهر لذلك أحب أن أدعوك باسمها أسمهان" وهكذا أصبح اسم آمال الفني أسمهان


أخذت أسمهان منذ 1931 تشارك أخاها فريد الأطرش في الغناء في صالة ماري منصور في شارع عماد الدين بعد تجربة كانت لها إلى جانب والدتها في حفلات الأفراح والإذاعة المحلية، وراح نجمها يسطع في سماء الأغنية العربية، وصوتها ((السخي، الفياض بالشجو المرنان)) على حد قول كرم ملحم كرم، يفتن الأسماع ويغزو القلوب. آثر عن محمد عبد الوهاب قوله في أسمهان، وكانت في السادسة عشرة: "إن أسمهان فتاة صغيرة لكن صوتها صوت امرأة ناضجة". واسم أسمهان هو مأخوذ من الكلمة التركية من مقطعي اسم وهان المحرفة من كلمة خان وتعني الحاكم أو السلطان والجاه


في سنة 1934 تزوجت من الأمير حسن الأطرش وانتقلت معه إلى جبل الدروز في سوريا ليستقروا في قرية عرى مركز إمارة آل الأطرش لتمضي معه كأميرة للجبل مدة ست سنوات رزقت في خلالها ابنة وحيدة هي كاميليا، لكن حياتها في الجبل انتهت على خلاف مع زوجها، فعادت من سوريا إلى مصر، وقد عاد إليها الحنين إلى عالم الفن لتمارس الغناء ولتدخل ميدان التمثيل السينمائي


Asmahan and Hassan Al Atrash
فتحت الشهرة التي نالتها كمطربة جميلة الصوت والصورة أمامها باب الدخول إلى عالم السينما، فمثلت سنة 1941 في أول أفلامها انتصار الشباب إلى جانب شقيقها فريد الأطرش، وشاركته أغاني الفيلم. وفي خلال التصوير تعرفت إلى المخرج أحمد بدرخان ثم تزوجته عرفيا، ولكن زواجهما إنهار سريعًا وانتهى بالطلاق دون أن تتمكن من نيل الجنسية المصرية التي فقدتها حين تزوجت الأمير حسن الأطرش 


وفي سنة 1944 مثلت في فيلمها الثاني والأخير غرام وانتقام إلى جانب يوسف وهبي وأنور وجدي ومحمود المليجي وبشارة واكيم وسجلت فيه مجموعة من أحلى أغانيها، وشهدت نهاية هذا الفيلم نهاية حياتها 

وقد سبق لها أن شاركت بصوتها في بعض الأفلام كفيلم يوم سعيد، إذ شاركت محمد عبد الوهاب الغناء في أوبريت مجنون ليلى، كما سجلت أغنية محلاها عيشة الفلاح في الفيلم نفسه، وهي من ألحان محمد عبد الوهاب الذي سجلها بصوته في ما بعد، كذلك سجلت أغنية ليت للبراق عينًا في فيلم ليلى بنت الصحراء


أثيرت الكثير من القصص والأقاويل حول تعاونها مع الاستخبارات البريطانية وتقول إحداها أنه في مايو 1941 تم أول لقاء بينها مع أحد السياسيين البريطانيين العاملين في منطقة الشرق الأوسط جرى خلاله الاتفاق على أن تساعد أسمهان بريطانيا والحلفاء في تحرير سوريا وفلسطين ولبنان من قوات فيشي الفرنسية وقوات ألمانيا النازية وذلك عن طريق إقناع زعماء جبل الدروز بعدم التعرض لزحف الجيوش البريطانية والفرنسية (الديغولية) 

وقد قامت بمهمتها خير قيام بعد أن أعادها البريطانيون إلى زوجها الأسبق الأمير حسن، فرجعت أميرة الجبل من جديد، وهي تتمتع بمال وفير أغدقه عليها الإنكليز، وبهذا المال استطاعت أن تحيا مرة أخرى حياة الترف والبذخ وتثبت مكانتها كسيدة لها شأنها في المجتمع ولم تقصر في الوقت نفسه في مد يد المساعدة لطالبيها وحيث تدعو الحاجة 

وفي عددها الصادر صباح الإثنين 29 سبتمبر 1941، كتبت جريدة الحديث البيروتية: (الأميرة آمال الأطرش استعانت بالله وقررت تخصيص يوم الإثنين من كل أسبوع لتوزيع الطحين على الفقراء مجانا وفي منزلها الكائن في عمارة مجدلاني في حارة سرسق) 


إلا أن وضعها لم يستقر، فساءت الحال مع زوجها الأمير حسن في الجبل في سوريا من جديد، كما أن الإنكليز تخلوا عنها وقطعوا عنها المال لتأكدهم من إنها بدأت تعمل لمصلحة فرنسا الديغولية، ويقال أنها بدأت ترفض طلباتهم حيث وجدت نفسها ستدخل سلسلة لا تنتهي من المهام، وارتأت هي أنها فنانة لا تريد أن توقع نفسها في هذا الشرك 

وقد اعترف الجنرال إدوارد سبيرز ممثل بريطانيا في لبنان يومذاك بأنه يتعامل معها لقاء أموال وفيرة دفعت نظرًا لخدماتها وقال عنها أنها كانت كثيرة الكلام ومدمنة على الشرب وأنه قطع كل علاقة معها، كما قال عنها صديقها الصحفي محمد التابعي أنها كانت لا تترك الكأس من يدها وكانت تقول له أنها لا تحب أن ترى الكاس مليئا أو فارغا، كما كانت تدخن بشراهة


عادت أسمهان للعمل في الغناء والسينما في مصر رغم أن زواجها من أحمد سالم لم يكن سعيدًا، وفي الوقت الذي كانت تعمل فيه بفيلم غرام وانتقام استأذنت من منتج الفيلم الممثل يوسف وهبي بالسفر إلى رأس البر لتمضية فترة من الراحة هناك فوافق. فذهبت إلى رأس البر صباح الجمعة 14 يوليو 1944 ترافقها صديقتها ومديرة أعمالها ماري قلادة، وفي الطريق فقد السائق السيطرة على السيارة فانحرفت وسقطت في الترعة (ترعه الساحل الموجودة حاليا في مدينة طلخا)، حيث لقت مع صديقتها حتفهما أما السائق فلم يصب بأذى وبعد الحادثة اختفى، وبعد اختفائه ظل السؤال عمن يقف وراء موتها دون جواب. لكن ظلت أصابع الاتهام موجهة نحو كل من: المخابرات البريطانية وإلى زوجها الأول حسن الأطرش وإلى زوجها الثالث أحمد سالم وإلى أم كلثوم وشقيقها فؤاد الأطرش
With Her best Friend
ومن غريب المصادفات أنها قبل أربع سنوات من وفاتها، أي في أوائل أيلول 1940 كانت تمر في المكان عينه فشعرت بالرعب لدى سماعها صوت آلة الضخ البخارية العاملة في الترعة، ورمت قصيدة أبي العلاء المعري (غير مجدٍ) التي لحنها لها الشيخ زكريا أحمد، وكانت تتمرن على أدائها حينذاك استعدادًا لتسجيلها في اليوم التالي للإذاعة. وقالت للصحافي محمد التابعي رئيس تحرير  مجلة آخر ساعة" والذي كان يرافقها "كلما سمعت مثل هذه الدقات تخيلت أنها دفوف جنازة

عرف عن أسمهان أنها لم تحصر تعاملها مع ملحن واحد مهما كان شانه فتعددت أسماء الملحنين الذين غنّت لهم ألحانا خالدة أمثال: محمد عبد الوهاب، ورياض السنباطي، ومحمد القصبجي، وشقيقها فريد الأطرش، إضافة إلى مكتشفها ومتعهدها داود حسني. إلا أنه بالإمكان الإشارة إلى أن فريد الأطرش ومحمد القصبجي كانت لهما حصة كبيرة في تلحين أغاني أسمهان الأكثر شهرة. وكما تعددت أسماء الملحنين، تعددت كذلك أسماء الشعراء، نذكر منهم: أحمد رامي، ويوسف بدروس، والأخطل الصغير، ومأمون الشناوي، وبديع خيري، وبيرم التونسي















Amal al Atrash, better known as Asmahan, was a Syrian singer among the best known and appreciated in the Arab world. Over the years she has become an undisputed icon by virtue, in addition to her undoubted artistic qualities, of the image that has been able to give of herself as a free and emancipated woman, factors that make Asmahan one of the first models of Arab feminism.

Her whole turbulent existence has been marked by particular events and enveloped in an aura of mystery. Daughter of the princess' Alia al-Mundhir, Lebanese druse from Hasbaya, and of Prince Fahd al Atrash, Syrian Druze of Suwayda, a member of the famous Al Atash clan famous for the role played in Syria against the French occupation, Asmahan saw the light November 25, 1912 on a ship en route from Izmir to Beirut while her family was fleeing from Turkey due to a quarrel of herfather with the Turkish authorities. There are divergent information about the year and day of birth, some sources indicate 1917, others 1915, others 1918.

At first the family settles in Beirut and lives at the home of some relatives so, following the French occupation of Syria and the collapse of the Ottoman Empire, returns to live in the original paternal land in al-Qrayya in the area named , after the French mandate Jabal el Druze, the nerve center of the Al Atrash clan.



The Al Atrash Clan
On June 23, 1921, a band of guerrillas made up of the famous Syrian rebel Ahmed Mreywed and the Lebanese Shiite rebel Adham Khanjar tried to assassinate General Gouraud, the French High Commissioner in Syria and Lebanon in an attack. The attack failed and Adham Khanjar in 1922 sought refuge in al Qrayya near Sultan al-Atrash. It was at this time in the middle of the Syrian revolution against the French occupation. The entire clan al Atrash suffers numerous reprisals and represents one of the main objectives of the French army. 'Alia flees with her three sons Farid, Fuad and th little Amal to Damascus and then moved to Beirut, but at the death of her husband in 1924, in a very difficult situation, she headed to Haifa in Palestine for a ride ship that will lead her to Egypt in search of political asylum.



The Egyptian choice is not casual. The Egyptian Prime Minister, the nationalist Saad Zaghloul, is in fact in excellent relations with Sultan Al Atrash, the patriarch of the clan, and assures the family of a dignified existence by encouraging their naturalization as Egyptian citizens in 1926.

For the first time, Asmahan and her family are living in an apartment in a humble neighborhood in Cairo. Although of noble origin, her mother is forced to work and perform in private parties to support herself and her children. Equipped with excellent vocal qualities and good player of Oud 'Alia is dedicated to supporting the artistic talents of Farid and Amal, her most gifted children. Asmahan and her brothers begin to attend the French Catholic school helped for tuition by a secret benefactor which is said to be the "Baron" Charles Richard Crane (of the King Crane Commission). In this context, at the Catholic school, Asmahan and Farid begin to refine their singing skills  

With her Mother
Little more than a teenager Asmahan performed in a concert at the prestigious Cairo Opera House performing pieces composed by Farid Ghosn, Dawood Hosni, Mohamed El Qasabgi and Zakariyya Ahmad, while an important Egyptian record company allows her to realize her first single, the song "Ya Nar Fouadi" by the composer Farid Ghosn. This will be followed by others including "Kunty al Amany" by the composer Mohammed al-Qasabji, "Yalli Fe Hobbik Banit Al-amani" and "Esma Al bolbol Yghani" , songs that will begin to make known his name and his art.

But Asmhan's rising popularity does not meet the favor of the family and the clan. The elder brother Fuad and other Druze relatives consider the role of musical entertainer to be absolutely inappropriate for a girl. The integration of Asmahan into the Egyptian society of spectacle represents an unacceptable fact, considering the unbridgeable cultural distance between the Druse villages and the Cairota cultural reality. In order to foil the disgrace comes cousin Hassan al-Atrash, who comes to Cairo in 1933 to ask Asmahan to become his wife on condition that she abandon her musical career. The singer accepts but also puts three conditions: that they lived in Damascus, that they spent the winter in Cairo, and that he would never have been asked to wear the traditional hijab. The Cousin accepts the conditions and the couple, once married in 1934, moved to Syria. At that time Asmahan gave birth to a child who calls Kamelia and for five years interrupts her musical career.

Married life does not work and the couple divorce in 1939. Even before they get a divorce, Asmahan returns to her singing career and re-establishes herself in Cairo. Begins what will be considered as the most turbulent period in the singer's life.


If at first the disapproval of society was directed towards her career, at this stage of her life the criticisms instead focus on a lifestyle considered to the limits. Drinker, smoker, gambler, entertains various relationships with both men and women, she wastes money with a truly disconcerting speed and soon becomes known, as well as her irresistible charm and beauty, for her transgressions and for an unstoppable attitude to constantly give scandal.

In her second stay in Cairo she married, in a short wedding, the Egyptian director Ahmed Badrakhan and interprets the many songs that famous composers and lyricists write for her. Although endowed with a great talent Asmahan does not like to perform in public and it seems that even the career of singer does not represent hr main objective. In fact shewas born princess and princess wants to be. Establishes personal relationships at the highest level with men of power that seduces and tries to manipulate at will. Her adventures are told by newspapers and magazines, clearly dividing Arab society between those who consider her a legendary figure and those who denigrate her fiercely.

When in Syria her first film "Intisar al-chabab" filmed by his husband Ahmed Badrakhan was shown in 1941, during the screening , once the singer's image appeared, a young Druse got up and shot at the screen so much was the indignation towards the dissolute life of the artist.

In addition to the many desecrating businesses, the Syrian princess also played an important political role in the regional dynamics that occurred during the Second World War. Contacted by the British secret services in fact she played the role of spy sent on a secret mission in Syria to obtain the support of the tribes of Jabal al-Druze to the British forces that would have invaded Syria through their territory. By virtue of their help the British promised independence to Syria and Lebanon. Once the occupation took place, the promise was not kept and Asmahan tried to play the double game by contacting Franz von Papen, Hitler's ambassador in Turkey, to unveil important secrets acquired through her own seductive art. The singer was discovered and accused of treason but managed to save herself from the firing squad by betraying a friend journalist of American nationality, agent of the German services in the Eastern area, handing him over to the British.

If the singer's political role was short-lived, she attracted the enmities of many actors of the world's political scene at the time. The German secret services have in fact inserted it between the objectives to be eliminated and even the British army did not lack grounds for adversity.

Unwanted guest in Syria, the singer moved to Jerusalem with the intent of returning to live in Egypt. However, the Egyptian authorities do not like its presence on the national territory. The marriage to Prince Al Atrash had deprived her of Egyptian nationality. To avoid this inconvenience, he marries the Egyptian director Ahmed Salem, returns to Cairo and resumed his artistic activity.




A woman of many passions Asmahan in only seven years marries three times, she lives in several cities including Cairo, Beirut, Damascus, Jerusalem, Amman, Al-Suweida, Jabal Al-Druze, Ankara and London, twice tries suicide , is the victim of two attacks miraculously escapes, falls in love dozens of important men including Ahmed Hassanein Pasha, head of the Royal Diwan and Murad Mohsen Pasha, director of real estate, leading a life to the limits of the impossible very similar to a adventure novel.

The return to Cairo sees the singer's participation in the operetta "Magnun Layla" by the great Egyptian composer Mohammed Abdel Wahab and the work on a new film entitled "Gharam wa intiqam" directed by the director Youssef Wahby, for which he will receive 17,000 Egyptian pounds , the highest salary paid to a woman at the time.

The relationship with the new husband proves to be very difficult because of the very close relations that Asmahan holds with various important suitors. Ahmed Salem comes to threaten her with death by trying to shoot her so much was the exasperation towards the frivolity of the princess.


With Ahmed Salem
On July 14, 1944, during a break in the production of the film, the singer decided to go to Ras El-Bar with her trusted friend Marie Qelada for a relaxing trip. The car carrying the two friends will end off the road and Asmahan will lose her life by sinking her car in the waters of the Nile near the beach of today's city of Talkha. The dynamics of the accident will never really be clarified and will be speculated a lot in the coming years about who really killed Asmahan. The candidates are multiple. They range from British secret services to German ones, from the husband betrayed to her brother Fuad, fed up with the disgrace that the artist had thrown on the family, from the first Husbands Hassan al Atrash to her rival in the conquest of the heart of the lover.

Her end will therefore be tumultuous as the life she has lived.


She will be buried, according to her will, near the plain of Fustat (the first capital of Egypt under the Muslim dominion), a place where both the brother Farid and the singer Abdel Halim Hafez will be buried.

In the decades following her death, hundreds of pages have been written about her, trying to unveil the mystery. Many have recognized her the artistic value and as many have condemned her life coming to despise and mock her, but both the sympathizers and the denigrators have been fascinated by showing how it is impossible to ignore the figure of this tragic Druze princess.


Beyond a transgressive and tumultuous life it must be said that Asmhan was primarily a great interpreter whose song was a bridge between the traditional Arab opera and the modern European song introducing foreign elements that were not disturbing to the public but intrigued listening. the interpretative style of Asmahan has enriched the Arabic song by opening a window on the music of the Western world, without erasing the fundamental differences between the two types of music.

She never fell into the trap of entrusting himself to a single composer (even if many songs are the work of her brother Farid l Atrash), perhaps because of this hier songs are quite heterogeneous compared to a very limited production, her opera omnia amounts to about 40 titles made over a period of about 12 years.


At her death she was just over thirty years old
.















Amal al Atrash , meglio conosciuta con il nome d'arte di Asmahan, è stata una cantante siriana tra le più conosciute ed apprezzate nel mondo arabo. Negli anni è divenuta un icona indiscussa in virtù, oltre delle sue indubbie qualità artistiche, dell’ immagine che ha saputo dare di sé di donna libera ed emancipata , fattori che fanno di Asmahan uno dei primi modelli del femminismo arabo.



L’intera sua turbolenta esistenza è stata segnata da eventi particolari e avvolta da un alone di mistero . Figlia della principessa 'Alia al-Mundhir, drusa libanese originaria di Hasbaya, e del pricipe Fahd al Atrash, druso siriano di Suwayda, menbro del noto clan Al Atash famoso per il ruolo svolto in Siria contro l’occupazione francese, Asmahan vide la luce il 25 Novembre 1912 su di una nave in rotta da Smirne a Beirut mentre la sua famiglia era in fuga dalla Turchia a causa di un diverbio del padre con le autorità turche . Sull'anno e sul giorno di nascita esistono informazioni divergenti, alcune fonti indicano il 1917, altre il 1915, altre ancora il 1918.


In un primo momento la famiglia si stabilisce a Beirut e vive presso l'abitazione di alcuni parenti quindi , in seguito all’occupazione Francese della Siria e al crollo dell’impero ottomano torna a vivere nell’ originaria terra paterna a al-Qrayya nell’area denominata dal mandato francese Jabal el Druze, centro nevralgico del clan Al Atrash.


Il 23 giugno 1921 una banda di guerriglieri composta tra gli altri dal famoso ribelle siriano Ahmed Mreywed e dal ribelle sciita libanese Adham Khanjar tenta di assassinare in un attentato il generale Gouraud, l'alto commissario francese in Siria e in Libano. L’attentato fallisce e Adham Khanjar nel 1922 cerca rifugio a al Qrayya presso Sultan al-Atrash . Si è in questo periodo nel pieno della rivoluzione siriana in contro l'occupazione francese . L’intero clan al Atrash subisce numerose rappresaglie e rappresenta uno degli obiettivi principali dell'esercito francese. 'Alia fugge con i tre figli Farid , Fuad e la piccola Amal a Damasco e da li si trasferisce in seguito a Beirut , ma alla morte del marito avvenuta nel 1924 , a fronte di una situazione veramente difficile , si dirige ad Haifa in Palestina per un passaggio navale che la condurrà in Egitto in cerca di asilo politico.


The Family in Egypt
La scelta Egiziana non è casuale. L’allora primo ministro , il nazionalista Saad Zaghloul è infatti in ottimi rapporti con Sultan Al Atrash, il patriarca del clan, ed assicura alla famiglia un esistenza dignitosa favorendo la loro naturalizzazione come cittadini egiziani nel 1926.

Per la prima volta Asmahan e la sua famiglia si trovano a vivere in un appartamento in un umile quartiere del Cairo. Anche se di nobile origine, sua madre è costretta a lavorare e ad esibirsi in feste private per sostenere se stessa ed i suoi figli . Dotata di ottime qualità vocali e buona suonatrice di Oud ‘Alia si dedica a sostenere le doti artistiche di Farid e Amal, i suoi figli più dotati .Asmahan e i suoi fratelli cominciano a frequentare la scuola cattolica francese aiutati per le tasse scolastiche da un segreto benefattore che si dice essere il "Barone" Charles Richard Crane (della King Crane Commission) . In questo contesto, presso la scuola cattolica, Asmahan ed il fratello cominciano ad affinare le loro doti canore.


Poco più che adolescente Asmahan si esibisce in un concerto presso la prestigiosa Cairo Opera House eseguendo brani composti da Farid Ghosn, Dawood Hosni, Mohamed El Qasabgi e Zakariyya Ahmad, mentre un importante casa discografica egiziana le permette di realizzare il suo primo singolo, il brano "Ya Nar Fouadi" del compositore Farid Ghosn. A questo ne seguiranno altri tra i quali "Kunty al Amany" del compositore Mohammed al-Qasabji , "Yalli Fe Hobbik Banit Al-amani " e " Esma Al bolbol Yghani " che cominciaranno a far conoscere il suo nome e la sua arte.


With her Brother Fuad and her Husband
La nascente popolarità di Asmhan non incontra però il favore della famiglia e del clan. Il fratello maggiore Fuad e altri parenti drusi considerano assolutamente inappropriato per una ragazza il ruolo di intrattenitrice musicale. L'integrazione di Asmahan nella società dello spettacolo egiziana rappresenta un fatto inaccettabile , considerata la distanza culturale incolmabile tra i villaggi drusi e la realtà culturale Cairota . Al fine di sventare il disonore entra in gioco il cugino Hassan al-Atrash, che si presenta al Cairo nel 1933 per chiedere ad Asmahan di diventare sua moglie a condizione che lei abbandoni la sua carriera musicale. La cantante accetta ma pone anch’essa tre condizioni : che vivessero a Damasco , che passassero l'inverno al Cairo, e che non le sarebbe mai stato chiesto di indossare il tradizionale hijab. Il Cugino accetta le condizioni e la coppia, una volta convolata a nozze nel 1934 , si trasferìsce in Siria . In quel periodo Asmahan da alla luce una bambina che chiama Kamelia e per cinque anni interrompe la carriera musicale.



La vita matrimoniale non funziona e la coppia divorzia nel 1939. Ancora prima di ottenere il divorzio Asmahan torna alla sua carriera di cantante ristabilendosi al Cairo. Ha inizio quello che sarà considerato come il periodo più turbolento della vita della cantante.
Se in un primo momento la disapprovazione della società era indirizzata verso la sua carriera , in questa fase della sua esistenza le critiche si concentrano invece verso uno stile di vita considerato ai limiti. Bevitrice, fumatrice, giocatrice d’azzardo, si dice avesse varie relazioni sia con uomini sia con donne, sperpera il denaro con una facilità davvero sconcertante e diviene ben presto conosciuta , oltre che il suo irresistibile fascino e per la sua bellezza, per le sue trasgressioni e per un inarrestabile attitudine a dare costantemente scandalo. 




With her daughter Kamelia
Nella sua seconda permanenza al Cairo sposa , in un matrimonio di breve durata , il regista egiziano Ahmed Badrakhan e interpreta i molti brani che compositori e parolieri famosi scrivono per lei. Seppur dotata di un grandissimo talento Asmahan non ama esibirsi in pubblico e sembra che anche la carriera di cantante non rappresenti il suo principale obiettivo. Nei fatti è nata principessa e principessa vuole essere. Stabilisce relazioni personali ad altissimo livello con uomini di potere che seduce e cerca di manipolare a proprio piacimento. Le sue avventure vengono raccontate da giornali e riviste dividendo di netto la società araba tra chi la considera una figura leggendaria e chi la denigra ferocemente.


Quando in Siria viene proiettato nel 1941 il suo primo film “Intisar al-shabab” girato dal marito Ahmed Badrakhan , durante la proiezione un giovane druso ,una volta apparsa l’immagine della cantante, si alzò e sparo allo schermo tanta era l’indignazione nei confronti della vita dissoluta dell’artista.

In aggiunta alle tante imprese dissacranti , la pricipessa siriana ha avuto anche un ruolo politico importante nelle dinamiche regionali accorse nel pieno della seconda guerra mondiale. Contattata da i servizi segreti britannici svolse infatti il ruolo di spia spedita in missione segreta in Siria ottenere il sostegno delle tribù di Jabal al-Druze alle forze britanniche che avrebbero invaso la Siria attraverso il loro territorio . In virtù del loro aiuto gli Inglesi promisero l’indipendenza a Siria e Libano. Una volta avvenuta l’occupazione la promessa non fu mantenuta e Asmahan cerco di far il doppio gioco contattando Franz von Papen, l'ambasciatore di Hitler in Turchia, per svelare segreti importanti acquisiti tramite la propria arte seduttiva . La cantante fu scoperta ed accusata di tradimento ma riusci a salvarsi dal plotone di esecuzione tradendo un amico giornalista di nazionalità americana , agente dei servizi tedeschi nell'area del levante, e consegnandolo agli inglesi.

 

Se il ruolo politico della cantante è stato di breve durata, le ha attirato le inimicizie di molti attori della scena politica mondiale dell'epoca . I servizi segreti tedeschi la hanno infatti inserita tra gli obiettivi da eliminare ed anche all'esercito britannico non mancavano motivi di avversità.


Ospite indesiderato in Siria , la cantante si trasferisce a Gerusalemme con l'intento di tornare a vivere in Egitto. Le autorità egiziane non gradiscono però la sua presenza sul territorio nazionale. Il matrimonio con il principe Al Atrash la aveva privata infatti della nazionalità egiziana. Per ovviare a questo inconveniente sposa il regista egiziano Ahmed Salem, torna al Cairo e riprende la sua attività artistica .


Donna dalla molte passioni Asmahan in soli sette anni si sposa tre volta, vive in svariate città tra le quali il Cairo, Beirut, Damasco, Gerusalemme, Amman, Al-Suweida a Jabal Al-Druze, Ankara e Londra, tenta due volte il suicidio , è vittima di due attentati ai quali scampa miracolosamente, fa innamorare dozzine di uomini importanti tra i quali Ahmed Hassanein Pasha, capo del Royal Diwan e Murad Mohsen Pasha , direttore della proprietà reale, conducendo una vita ai limiti dell'impossibile molto simile ad un romanzo di avventura.


Il ritorno a l Cairo vede la partecipazione della cantante all' operetta " Magnun Layla " del grande compositore egiziano Mohammed abdel Wahab e la lavorazione ad un nuovo film intitolato “ Gharam wa intiqam” diretto dal regista Youssef Wahby, lavoro per il quale riceverà 17.000 lire egiziane , il più alto stipendio pagato a una donna all'epoca.


Il rapporto con il nuovo marito si rivela decisamente difficile a causa dei rapporti chiaccheratissimi che Asmahan tiene con vari corteggiatori importanti . Ahmed Salem arriva a minacciarla di morte tentando di spararle tanta era l'esasperazione nutrita ei confronti della frivolezza della principessa. 





Il 14 luglio 1944, nel corso di una pausa della lavorazione del film, la cantante decide di recarsi a Ras El-Bar con l'amica fidata Marie Qelada per una gita rilassante. L'auto con a bordo le due amiche finira fuori strada e Asmahan perderà la vita affondando con la propria auto nelle acque del Nilo in prossimita della spiaggia dell 'odierna città di Talkha . Le dinamiche dell'incidente non veranno mai chiarite davvero e si speculerà molto negli anni a venire su chi abbia davvero ucciso Asmahan. I candidati sono Molteplici. Si va dai servizi segreti britannici a quelli tedeschi, dal marito tradito al fratello Fuad stufo del disonore che l'artista aveva gettato sulla famiglia , dal primo Marito Hassan al Atrash ad una sua rivale nella conquista del cuore dello spasimante di turno.
Asmahan & Farid
La sua fine sarà quindi tumultuosa come la vita che ha vissuto.
Sarà sepolta , secondo il suo volere, presso la piana di Fustat (la prima capitale dell’Egitto sotto il dominio mussulmano) , luogo dove in seguito saranno inumati sia il fratello Farid che il cantante Abdel Halim Hafez.

Nei decenni successivi alla sua morte, centinaia di pagine sono state scritte su di lei, cercando di svelarne il mistero. Molti ne hanno riconosciuto il valore artistico e altrettanti ne hanno condannato la vita arrivando a disprezzarla e deriderla, ma sia i simpatizzanti che i denigratori ne hanno subito il fascino dimostrando come sia impossibile ignorare la figura di questa tragica pricipessa drusa.

Al di la di una vita trasgressiva e tumultuosa va detto che Asmhan è stata in primis una grandissima interprete Il cui canto si poneva come un ponte tra la tradizionale opera araba e la moderna canzone europea introducendo elementi estranei che non risultavano disturbanti al pubblico ma ne incuriosivano l’ascolto. lo stile interpretativo di Asmahan ha arricchito la canzone araba aprendo una finestra sulla musica del mondo occidentale, senza cancellare le fondamentali differenze tra i due tipi di musica.

Non cadde mai nella trappola di affidarsi ad un solo compositore ( anche se molti brani sono opera del fratello Farid l Atrash ) , forse anche per questo le sua canzoni risultano abbastanza eterogenee a fronte di una produzione davvero limitata , la sua opera omnia infatti ammonta a circa 40 titoli realizzati nell'arco di circa 12 anni.


Alla sua morte aveva poco più di trent'anni.


 




 




Filmography





1941  Intisar al-shabab انتصار_الشباب


Directed by : Ahmed Badrakhan أحمد بدرخان
 



 



1944 Gharam wa intiqam غرام وانتقام

 Directed by : Youssef Wahby يوسف وهبي
 








The art of Asmahan Vol. 1 فن أسمهان المجلد الأول









The musical production of Asmhan from 1932 to 1941 complete  of lyrics



01 Ya Naar Fouadi يانار فؤادي
02 'ahedny ya Alby عاهدني ياقلبي
03 Esma Al bolbol Yghani اسمع البلبل يغني
04 Kunty al Amany كنت الاماني
05 Ezzay Fouadi Yeslaki ازاي فؤادي يسلاكي
06 Kelma ya Nour al-Ain كلمة يا نور العيون

07 Yalli Fe Hobk Banit Al-amani ياللي في حبك بنيت الأماني -
08 Ayna al-Layaly أين الليالي
09 Alek Salat Allah عليك صلاة الله
10 Gimal Mehamalah جمال محملة
11 Layta lel-Bouraq Ayna ليت للبراق عينا
12 Nawayt Adary Aalaamy نويت أداري الآمي
13 Dakhalt Marra fi Genenah دخلت مره في جنينة
14 Isqineeha إسقنيها
15 Magnoon Layla مجنون ليلى
16 Mahlaha Eishet al-Fallah محلاها عيشة الفلاح
17 Ya Habibi Taala يا حبيبي تعال
18 Ya Touyour ياطيور
19 Operette Intisar Al Shabab part 1 اوبريت انتصار الشباب الجزء الأول
20 Operette Intisar Al Shabab part 2 اوبريت انتصار الشباب الجزء الثاني

HERE




The art of Asmahan Vol. 2 فن أسمهان المجلد الثاني






The musical production of Asmhan from 1941 to 1944 complete of lyrics


01 Ahlan Bnoor Al-ain اهلا بنور العين 

02 Al-Layl الليل
03 Al-Shams Ghabat Anwarha الشمس غابت انوارها 
04 Eedy fi Eedak. ايدي في إيدك
05 Kanli Amal كان لي أمل
06 Regeaat Lak رجعت لك
07 Ya bida' al ward يا بدع الورد
08 Ya Layali El bIchr يا ليالي البشر
09 Yally Hawak ياللي هواك
10 Hal Tayyem al-Ban هل تيم البان
11 Fi yom Mashoofik في يوم ماشوفك
12 Hadith Aynayn حديث عينين - يا لعينيك ويالي
13 Ayyuha Anna'em ايها النائم
14 Ahwa اهوى
15 Ana Elli Astahel انا اللي أستاهل
16 Emta Hataaraf امتى حتعرف
17 Layali Elouns ليالي الأنس
18 Ya Dirati يا ديرتي
19 Farraq ma Benna az-Zamaan فرق ما بينا ليه الزمان
20 Al-Osra al Alaweyya Anthem نشيد الأسرة العلوية
21 Layali El ouns Fy vienna ليالي الأنس

 

Tracks :  03 , 04 , 05 , 07 , 08 , 09  From The Movie  “Intisar al-shabab”

Tracks :   13 , 14 , 15, 16,  18 , 20 . 21  From the Movie  “ Gharam wa intiqam”



 HERE





martedì 12 dicembre 2017

Mohammed Jamal محمد جمال









جمال الدين محمد تفاحة ولد في مدينة طرابلس اللبنانية في 24 أيار (مايو) عام 1934 عاش في طرابلس ثم في بيروت بدأت مواهبه الغنائية مبكرا حيث كان يغني في حفلات مدرسته الاناشيد الوطنية وأغاني كبار المطربين آنذاك كما تعلم عزف العود على يدي والده بدأ نشاطه الفني في الإذاعة اللبنانية عام 1954 ثم سافر إلى القاهرة عام 1956 وشارك في فيلم الأرملة الطروب وشارك في فيلم هاء 3 عام 1961 إلى جانب رشدي أباظة وتوفيق الدقن وماهر العطار


تعرف على الفنانة طروب عام 1957 وتزوجا وكونا ثنائيا فنيا دام حتى عام 1964 ومن أشهر أغاني هذا الثنائي من فضلك يا ست البيت -قول كمان- يا ختي عليها وغنوا باللهجة المصرية ثم اللبنانية وكان حضور هذا الثنائي دائما في حفلات أضواء المدينة التي كانت تجري في مصر حيث قدم هذا الثنائي آنذاك العديد من الأغاني الوطنية في فترة الوحدة بين سورية ومصروكان محمد جمال وطروب قد اقاما في مصر بين عامي 1959 و 1964
وبعد انفصالها شق طريقه الفني لوحده وقدم العديد من الأغاني والقصائد المغناة والموشحات واشتهرت اغنيته آه يا أم حمادة


كان أبرز مؤلفي أغانيه الشاعر ميشال طعمة ثم شفيق المغربي و عبد الجليل وهبة و نزار الحر كما لحن للعديد من المطربين مثل صباح ونجاح سلام ووداد والمطرب السوري مروان حسام الدين وفي السبعينات قدم أشهر أغانيه


في أواخر عام 1981 هاجر محمد جمال بسبب ظروف الحرب الأهلية في لبنان إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث افتتح مطعما في مدينة لوس انجلوس بولاية كاليفورنيا اسماه بيبلوس وكان يغني فيه يوميا وفي عام 1984 عاد من أمريكا حيث قام بنشاط فني ملحوظ بين عامي 1984 و1986حيث قدم عام 1985 اغان جديدة


وافتتح عام 1986 مطعما جديدا اسماه بردى واستمر بتقديم فنه للجالية العربية في أمريكا وكندا عبر جولات فنية في الولايات الأمريكية والكندية
وزار لبنان واقام فيه ما بين اواخر 1993 وخريف عام 1994 وقدم عدة حفلات وقدم اغنيتين هما
بجناح الطير طيرتلك رسالة
يا نسيم الليل سلم عالحبايب
ولا يزال يقيم في مدينة لوس انجلوس في ولاية كاليفورنيا بعد أن باع مطعمه واعتزل الغناء في الحفلات واقتصر غناؤه على المناسبات


شارك محمد جمال في عدة مسلسلات قدم فيها أغاني مثل مسلسل تم إنتاجه من قبل التلفزيون السوري عام 1966 ومنها مسلسل قصر الحمراء قدم عام 1970 كذلك قام بالتمثيل في بعض المسلسلات الأردنية في السبعينات كما شارك ببعض الاغنيات في برنامج ساعة وغنية الذي كان يقدمه الاعلامي الراحل رياض شرارة عام 1980 ومن هذه الأغنيات كنا أنا وأنت المطارات سألت عني يا جمال عدا حفلاته المنقولة على الهواء مباشرة والتي كان يحييها في المناسبات الوطنية وغيرها في الأقطار العربية


أضاف الفنان محمد جمال رصيدا هاما إلى الأغنية الشعبية اللبنانية والشامية (السورية اللبنانية) وتميز محمد جمال بتجاربه الناجحة في التوليف بين الغناء العربي والوان الفلكلور اليوناني والتركي والإسباني وغيره ونتج عن ذلك أغاني جميلة مثل مزيكا- حبيتك أنت وبس
وفي نفس الوقت قدم أغاني تتسم بالنغم الشرقي الأصيل وتراوحت اغنياته بين قصائد الطرب والاغنية الخفيفة كذلك يعتبر من أوائل من أدخلوا الإيقاع الدرامز إلى الأغنية


من الأغاني التي غناها لوطنه لبنان أغنية -يا اخضر وبتبقى اخضر
ولسورية شارك في أداء نشيد سورية يا حبيبتي إلى جانب محمد سلمان ونجاح سلام وهذا النشيد ظهر إبان حرب تشرين التحريرية كما غنى لسورية [كبير يا تشرين] واما للأردن فغنى [أردن يا حبيبي] للشاعر [حيدر محمود]
كما غنى للقضية الفلسطينية عدة أغاني مثل يا قدس واغنية انا العربي












Jamal Eddien Toufaha (later known under the stage name of Mohammed Jamal) is a Lebanese singer and actor born in Tripoli on May 24, 1934 (some sources indicate instead 11 October)

Following the transfer of his family to Beirut, Mohammed Jamal began attending the schools of the capital. He approaches the study of the Oud under the guidance of his father and begins to sing by performing the songs of the famous singers of the time. His first singing performances took place in his sister's companies but she decided not to continue her artistic career. In 1954 he had the opportunity to show off his talent at the Lebanese national radio and in 1956 he moved to Cairo,the nerve center of the music and cinema industry of the Arab world. He is immediately hired for what will be his first film work, the film "Al Armala al turub" (The Merry Widow) by director Helmi Rafla.

In Cairo he met and fell in love with the singer Taroub, who was also an expatriate in search of success. The young singers decide to get married and give life to a very successful musical duo that will be called Jamal Al-Taroub. The partnership will last from 1957 to 1964. In 1957 the couple became known throughout the Arab world thanks to the song "Qoul Kaman", followed by other successful songs that lead the duo to obtain an undisputed reputation.

Young and good looking they participate in various films (both solo and as a couple) among which we must remember "Nisa'a al shita" "of 1961 in the company of the Egyptian actress Souad Hosny and the belly dancer Nagwa Fouad.

After 7 years the association ends up due, they say, of the jealousy that Mohammed jamal tries against the male fans of his wife, to this must be added a certain flirtatious attitude of the singer who did not disdain avance and flirt occasional (much talked was her alleged relationship with the singer Abdel Halim Hafez).


The streets of the two artists are divided even if Mohammed Jamal continues for a while to support the former partner by giving her new songs.

The career of Mohammed jamal continues in the field of music and cinema. He took part in several films and television series throughout the '70s, including the series for children "Iftah ya Sesame" (open sesame) and the famous Lebanese TV program "Sa'a We Ghiniyeh", also makes albums like soloist and composes songs that will be interpreted by singers such as Sabah, Najah Sallam, Widad and the Syrian singer Marwan Housam.


Among the albums produced during the '70s, it is worth mentioning the very successful "Al dounia hubb" which is a summa of the composer's compositional inspiration, permeated by different cultural influences, the mother was of Greek origin while his father was a native of Nablus in Palestine (some sources indicate Haifa) and the danceable "Doroub El Hawa" composed of dance tracks of Western inspiration that will be discovered today as examples of Arab Funk (Sic).

At the outbreak of the Lebanese civil war in 1981 Mohammed Jamal moved to the United States in Los Angeles where he opened a falafel restaurant called "Byblos". He continues to sing performing for the expatriate Lebanese community.
He remarries a Syrian woman with whom he has two children and leads a peaceful life in California.
In 1986 he opened a new restaurant called "Barada" in honor of the Syrian River.

In the mid-90s he returned to Beirut invited for an exhibition, re-establishing a new and lasting contact with his mother country.

He will meet after years his ex-wife Taroub invited to a Lebanese television program in 2009 during which the singer Eileen Khalaf will perform their old hit "Badee Shoufak Kil Yaoum (Ya Habibi)".






 

A handful of movies


1956 Al Armala al turub الارملة الطروب

1961 Haa3 هاء 3

1973 Miskwa ‘anbar مسك و عنبر

1974 Nisa’lilshita’ نساء للشتاء

1975 Sharwalwa minny jub شروال و ميني جوب

1976 Al Kullu yuhibbu الكل يحب

1976 Gharam al muharaj غرام المهرج

1977 Al Qademoun Men Al Bahar القادمون من البحار














 
  


Jamal Eddien Toufaha (noto in seguito con il nome d’arte di Mohammed Jamal ) è un cantante e attore libanese nato a Tripoli il 24 maggio del 1934 ( alcune fonti indicano invece l’11 ottobre )

In seguito al trasferimento della famiglia a Beirut, Mohammed Jamal comincia a frequentare le scuole della capitale. Si avvicina allo studio dll’Oud sotto la guida dl padre e comincia a cantare eseguendo i brani dei famosi cantanti dell’epoca . Le sue prime esibizioni canore avvengono in compagnie della sorella che però decide di non proseguire il percorso artistico .Nel 1954 ha l’occasione di mettere in mostra il suo talento presso la radio nazionale libanese e nel 1956 si trasferisce al Cairo, centro nevralgico dell’industria musicale e cinematografica del mondo arabo. Viene subito ingaggiato per quello che sarà il suo primo lavoro in campo cinematografico, il film “ Al Armala al turub” ( La vedova allegra) del regista Helmi Rafla.

Al Cairo fa conoscenza e si innamora della cantante Taroub, anche lei espatriata in cerca di successo. I giovani cantanti decidono di sposarsi e danno vita ad un duo musicale di grande successo che verrà chiamato Jamal Al-Taroub. Il sodalizio durerà dal 1957 al 1964 . Nel 1957 la coppia si fa conoscere in tutto il mondo arabo grazie al brano “ Qoul Kaman “ , a questo seguiranno altre canzoni di successo che portano il duo ad ottenere una fama indiscussa.

Giovani e di bell’aspetto partecipano a vari film (sia in solitaria che come coppia) tra i quali va ricordato “ Nisa’a al shita’” del 1961 in compagnia dell’attrice egiziana Souad Hosny e della danzatrice del ventre Nagwa Fouad .

Dopo 7 anni il sodalizio finisce a causa, si dice, della gelosia che Mohammed jamal nutre nei confronti dei fan maschili della moglie , a questo va aggiunto un certo atteggiamento civettuolo della cantante che non disdegnava avance e flirt occasionali ( molto chiaccherata fu una sua presunta relazione con il cantante Abdel Halim Hafez).

Le strade dei due artisti quindi si separano anche se Mohammed Jamal continua per un certo periodo a sostenere la ex compagna donandole nuove e canzoni.

La carriera di Mohammed jamal prosegue quindi nel campo della musica e del cinema. Prende parte a svariati film e serie televisive nel corso di tutti gli anni ‘70 , tra queste la serie per bambini “Iftah ya Sesame” (apriti sesamo ) e il famoso programma televisivo libanese “Sa'a We Ghiniyeh “ , realizza inoltre album come solista e compone brani che saranno interpretati da cantanti quali Sabah, Najah Sallam, Widad e il cantante siriano Marwan Housam.

Tra gli album realizzati nel corso degli anni ‘70 vanno segnalati il riuscitissimo “ Al dounia hubb “ che si propone come una summa dell’estro compositivo del compositore , permeato da influenze culturali diverse, la madre era di origini greche mentre il padre era nativo di Nablus in Palestina (alcune fonti indicano Haifa) e il ballabile “ Doroub El Hawa “ composto da brani dance di ispirazione occidentale che saranno ri scoperti ai giorni nostri come esempi di Funk Arabo ( Sic)

Allo scoppio della guerra civile libanese nel 1981 Mohammed Jamal si trasferisce negli Stati Uniti a Los Angeles dove apre un ristorante di falafel chiamato” Byblos”. Continua a cantare esibendosi per la comunità libanese espatriata.
Si risposa con una donna siriana dalla quale avrà due figli e conduce una vita serena in California.
Nel 1986 apre un nuovo ristorante chiamato “ Barada” in onore del Fiume siriano.

Verso la metà degli anni ‘90 torna a Beirut invitato per un esibizione ristabilendo un nuovo e duraturo contatto con la madre patria .

Incontrerà dopo anni la ex moglie Taroub invitato ad un programma televisivo libanese nel 2009 nel corso del quale la cantante Eileen Khalaf eseguirà il loro vecchio successo “Badee Shoufak Kil Yaoum (Ya Habibi)” .



Una Manciata di Film
 

1956 Al Armala al turub الارملة الطروب

1961 Haa3 هاء 3

1973 Miskwa ‘anbar مسك و عنبر

1974 Nisa’lilshita’ نساء للشتاء

1975 Sharwalwa minny jub شروال و ميني جوب

1976 Al Kullu yuhibbu الكل يحب

1976 Gharam al muharaj غرام المهرج

1977 Al Qademoun Men Al Bahar القادمون من البحار











Mohammed Jamal محمد جمال - Hal Ta'alam هل تعلم - Ana Tayr Sharud أنا طير شرود





Side A    Hal Ta'alam هل تعلم 


Side B   Ana Tayr sharud أنا طير شرود



HERE





Mohammed Jamal  محمد جمال -  kunt wahdi كنت وحدي   - dahrt min al beit   ضهرت من البيت






Side A Kunt wahdi كنت وحدي
 

Side B Dahrt min al beit ضهرت من البيت


HERE




Mohammed Jamal  محمد جمال - Natira al servis ناطرة السرفيس  -  Law jannanuny لو جننوني





Side A Natira al servis ناطرة السرفيس
 

Side B Law jannanuny لو جننوني


HERE





Jamal & Taroub   جمال وطروب




01  Atloba wa atamanny  اطلبى واتمنى
02  Nawwar  ya fanus    نوّر يا فانوس
03  Qoul Kaman قول كمان
04  Sami'a qalby  سامعه قلبي
05  Ana meshkin ana darwish  أنا مسكين أنا درويش
06  'ash min shafak عاش من شافك
07  'inda kalima  mukhabiha ala al'aud عندى كلمة مخبيها على العود
08  Ana shuftik fin انا شفتك فين
09  Ya Salam ya salam يا سلام يا سلام
10  Mawawil wa  laila مواوييل و ليالي
11  Mawwal / Min Khafqa al Qalabin  موال - من خفقة القلبين
12  Daqet  Qalby دقة قلب 


HERE





Mohammed Jamal محمد جمال - Al dounia hubb الدنيا حبّ





A1 Ghyabak Taal غيابك طال
A2 Bighfa El layl بيغفى الليل
A3 Bifrgha Allahبيفرجها الله
A4 Hat ... Hat هات هات
A5 El Donia Hubb الدنيا حبّ
B1 Ya Mounaia Ya Hawaia يا منيا يا هوايا
B2 Heh ! Heh ! Babab هي هي بابا
B3 Hammaltak Salami حملتك سلامي
B4 Yess-Idli Sabahou يسعدلي صباحو
B5 Habitak inti Wa Bas حبيتك انت وبسّ


HERE





Mohammed Jamal محمد جمال -Doroub El Hawa دروب الهوى




A1  Hallailah   هالليلة 
A2  Doroub El Hawa   دروب الهوى 
A3 Rouhty Rouhty    رحتي رحتي 
A4  Mili Ma Mal El Hawa   ميلي ما مال الهوى 
B1  Hallailah Instrumental  هالليلة 
B2  Doroub El Hawa  Instrumental دروب الهوى 
B3 Rouhty Rouhty Instrumental   رحتي رحتي 
B4  Mili Ma Mal El Hawa Instrumental  ميلي ما مال الهوى

(The download folder contains only side A)


HERE




Mohammed Jamal محمد جمال - Greatest Hits أحلى أغنيات




A1 Qassim Charki Baladi قسم شرقي بلدي
A2 Sayartou Akbar سيارته أكبر
A3 Allawy Allawy علاوي علاوي
A5 Ah Ya Oum Hamada آه يا أم حماده
B1 La La Louli La La لالا لولي لالا
B2 Baddi shoufik Kull Yaum بدّي شوفك كل يوم
B3 'Andy Hal qalb عندي هالقلب
B4 Bil Kattara Bil Kattara بالقطارة بالقطارة
B4 Dabke El Bahara موسيقى دبكة البحارة
B5 Mazika Ya Mazika مزّيكا مزّيكا

 

HERE






Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...